
آداب تلاوة القرآن الكريم: ما يستحب للقارئ قبل القراءة وأثناءها
تلاوة القرآن عبادة قبل أن تكون مهارة. ولذلك اهتم العلماء بآدابها كما اهتموا بأحكام التجويد. وهذه الآداب ليست قيودًا ثقيلة، بل عادات بسيطة تجعل القراءة أخشع وأكثر أثرًا في القلب.
قبل أن تبدأ
- إخلاص النية: أن تقرأ ابتغاء وجه الله، لا ليقال قارئ.
- الطهارة: يستحب أن يكون القارئ على طهارة، في مكان نظيف، وأن يستاك أو ينظف فمه.
- استقبال القبلة والجلوس بأدب: وهذا من كمال الأدب، وليس شرطًا.
- الاستعاذة: قال الله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) [النحل: 98].
- البسملة: في أول كل سورة، إلا سورة التوبة.
أثناء القراءة
- الترتيل: قال تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) [المزمل: 4]. والترتيل القراءة بتمهل مع مراعاة أحكام التجويد.
- التدبر: قال تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) [النساء: 82]. ولو آية واحدة تقف عندها وتفهم معناها.
- تحسين الصوت: قال النبي ﷺ: “زيّنوا القرآن بأصواتكم” (رواه أبو داود والنسائي)، دون تكلف يخرج القراءة عن أحكامها.
- عدم قطع القراءة لكلام الدنيا: فإن احتجت للكلام، أنهِ الآية ثم تكلم، وتستعيذ إذا رجعت.
- سجود التلاوة: عند المرور بموضع سجدة، وهي معلّمة في المصحف.
عند سماع القرآن
قال تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الأعراف: 204]. فإذا كان أحد يقرأ في البيت أو في الحصة، فمن الأدب الإنصات وترك الانشغال بالهاتف.
كيف تعوّد طفلك على هذه الآداب؟
- خصص للقرآن ركنًا هادئًا ونظيفًا في البيت.
- علّمه أن يقول “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم” قبل كل قراءة، حتى لو كانت آية واحدة.
- اقرأ أمامه بهدوء وبصوت حسن، فهو يقلدك.
- لا تجعل القرآن عقابًا، بل وقتًا محببًا ينتظره.
ولمعرفة أحكام النطق الصحيح، اقرأ أحكام التجويد للمبتدئين، ولتنظيم الحفظ طرق حفظ القرآن وتثبيته.
وأول ما نقرؤه في كل صلاة سورة الفاتحة، وقد شرحناها في تفسير سورة الفاتحة.
تعلّم مع معلم يصحح لك
في دورة تحفيظ القرآن يقرأ الطالب على معلم أزهري في حصة فردية مباشرة، ويصحح له المعلم أثناء القراءة. ابدأ بحصة تجريبية مجانية مدتها 30 دقيقة يقيّم فيها المعلم مستواك.


